أُعلن في صنعاء يوم الثلاثاء اتفاق بين الرئيس علي عبدالله صالح وأمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني على تفعيل اتفاق الدوحة الذي أنهى الجولة الرابعة القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية بصعدة قبل أن يهاجمه صالح ويقول إنه كان لصالح الحوثيين.
وأضيف إلى الاتفاق ذي البنود الخمسة بند سادس يتصل بالعلاقة اليمنية السعودية مع الحوثيين.
ونسبت وكالة الأنباء الحكومية سبأ إلى الرئيس صالح قوله عقب لقاء مع أمير قطر أنه سيتم تنفيذ بقية بنود الاتفاق.
وقال صالح "ما ينفذ اليوم خطوات جيدة وغدا تنفذ بقية النقاط ويتم سحب جميع العناصر المتواجدة في المديريات, وتدشين عمل السلطة المحلية والشرطة والأمن وسير تنفيذ برنامج الآليات يسير بشكل جيد
".
ورفض تجدد القتال قائلاً "هذا غير وارد ومرفوض تماما".
وأكد أمير قطر دعم بلاده لجهود الحل في قضية صعدة . وقال حمد بن خليفة "نحن دائما (قريبين) من اليمن ومن مشاكله ومستعدين لبذل أي جهد لمساعدتهم على التغلب على تلك المشاكل، إلا إذا هم رفضوا هذه المساعي ، وهم للأمانة لم يرفضوا وسنكون سعداء أن نشارك في إيجاد أي حل يساعد في الحفاظ على أمن واستقرار اليمن ووحدته".
وكان اتفاق الدوحة الذي أبرم في 2007 لاقى هجوماً وتشنيعاً من مؤيدي الحسم العسكري في صعدة.
كما أصاب الرئيس علي صالح القيادة القطرية بخيبة أمل كبيرة بعد أن أعلن تنصله من اتفاق الدوحة خلال لقاء حديث صحفي في 2009 وهو ما انعكس في فتور بين علاقات البلدين قبل أن تتودد صنعاء للدوحة علناً وتشيد بمواقفها.
ويعتقد محللون كثيرون أن دولاً إقليمية في المنطقة كان لها دور في تجميد اتفاق الدوحة.