الرئيسة | من نحن | إتصل بنا
يصدر عن الحزب الاشتراكي اليمني     آخر تحديث الخميس 09 سبتمبر-أيلول 2010 05:16 صباحاً
انيس حسن يحي :أسوأ أخطاء بعض رموز الحراك القول إن الجنوبيين ليسوا يمنيين وهذا قمة الضياع               اصابة 4بجروح في صادمات بين قوات الشرطة ومتظاهرين في عدد من احياء مدينة عدن احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي               انقطاع التيار الكهربائي عن كبريات المدن والمحافظات اليمنية بينها صنعاء وعدن لاكثر من 7ساعات والسلطة تعجز عن اعلان السبب الخقيقي راء هذا الخلل الخطير               اليمن يستورد 25كلب حراسة بـ5ملايين دولار لحراسة خليجي 20               محمد المقالح لقناة الحرة في الذكرى الاولى لاختطافه : سمعة الامن القومي بعد قضيتي في الحضيض والافضل لهم الاعتذار ومحاسبة الخاطفين بدلا من المكابرة الفارغة               هددوا باستمرار الاعتصامات :مذيعون وموظفون في اذاعة صنعاء(البرنامج الاول) يشكون من الاهمال والاجحاف في حقوقهم الوظيفية               استمرار تحريض وسائل اعلام السلطة والمواقع الاخبارية الايدلوجية ضد الحوثي تحدث فتن وتسيل دماء في العصيمات وحوث               المواجهات المسلحة بين الامن والقبائل المسلحة بذمار تسفر عن 4قتلى               ارتفاع عدد ضحايا مواجهات الجيش والمسلحين في ردفان الى 5قتلى و6جرحى من الطرفين               هجوم على مبنى الامن السياسي بالحوطة واشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات الجيش بحبيل جبر تسفر عن مقتل 2 واصابة 3اخرين               
ااا/ااااا
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مكاشفات
RSS Feed ااا/ااااا
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
ااا/ااااا
د. محمد صالح علي: للمؤتمر طرحه لكن الحوار الوطني سيقرر ما يريد
د. محمد صالح علي: للمؤتمر طرحه لكن الحوار الوطني سيقرر ما يريد
شعراء بتعز يقدمون نتاجهم الشعري في الشارع
وأصدني عني
وأصدني عني
وفاة الأديب السعودي غازي القصيبي
وفاة الأديب السعودي غازي القصيبي
رسائل شعرية بين أحمد الشرعبي وياسين سعيد نعمان ومحمد غالب أحمد
رسائل شعرية بين أحمد الشرعبي وياسين سعيد نعمان ومحمد غالب أحمد
احمد المنيعي : اسم مارب ارتبط بالحضارة والتاريخ وليس بالقاعدة والإرهاب
احمد المنيعي : اسم مارب ارتبط بالحضارة والتاريخ وليس بالقاعدة والإرهاب
العمارة والفنون الإسلامية
اليمن جوهرة بيد فحام لإعلامي سعودي
اليمن جوهرة بيد فحام لإعلامي سعودي
الكتابة البيضاء .. جديد المقالح
الكتابة البيضاء .. جديد المقالح
كأن الوصول سؤال

بحث

  
د. هدى علوي: حرية المرأة العدنية تراجعت بسبب تغليب كفة التيارات الأصولية
بقلم/ ااا/ااااا
(2,708 قراءة)   الإثنين 28 يونيو-حزيران 2010 01:19 م
 
حول قضايا المرأة وحقوقها الأساسية والمشروعة، وعن أنشطة مركز المرأة للبحوث والتدريب في جامعة عدن التي تأسس عام 1998م لدعم قضايا النوع الاجتماعي من خلال إجراء البحوث والدراسات الخاصة بالمرأة والنوع الاجتماعي.. التقيت بالدكتورة هدى علي علوي أستاذ القانون المساعد في كلية الحقوق بجامعة عدن والتي عينت مؤخراً مديرة لمركز المرأة للبحوث والتدريب في جامعة عدن.. وكان لي معها هذا الحــوار
  حاورتها: حنان محمد فارع:

 *في البدء نسألك عن دور مركز المرأة للبحوث والتدريب في جامعة عدن؟

مركز المرأة للبحوث والتدريب هو إحدى ابرز المراكز العلمية المعنية بإجراء البحوث والدراسات حول قضايا المرأة النوع الاجتماعي وهو يهتم بتنظيم وتنسيق عدد من الفعاليات والندوات وورش العمل والدورات التدريبية التي تستهدف تأهيل الهيئة التعليمية والشباب المعيدين والطلاب في مجال تعزيز المعارف الحقوقية والاجتماعية بهدف تعميم ونشر ثقافة احترام حقوق المرأة في المجتمع.

 *  ما هي البرامج والأنشطة التي ينفذها المركز ؟

العمل في المركز يسير في اتجاهين، الاتجاه الأول : هو اتجاه أكاديمي حيث تم استحداث مساق الماجستير ( دراسات عليا ) في مجال الدراسات النسوية ويتم تدريس طالبات من حملة البكالوريوس من مختلف التخصصات الاجتماعية المعنية بقضايا المرأة والنوع الاجتماعي سواء كان من علم الاجتماع وعلم النفس واللغة العربية والأدب أو القانون والاقتصاد.. وتم تخريج أربع دفعات، ثلاثة منها من حملة الدبلوم، والدفعة الرابعة ستكون أول دفعة في الماجستير وهذا يعتبر منعطف مهم في نشاط المركز العلمي، وهو أول مشروع للدراسات العليا في اليمن في مجال الدراسات النسوية، فلا يوجد هذا التخصص في أي جامعة من الجامعات اليمنية، ونستطيع أن نطلق عليه بالتجربة النادرة حتى على صعيد الوطن العربي، ومثل هذا التخصص لا يوجد إلا في لبنان وحاليا في الأردن والآن في اليمن.

ونشاط المركز يتجه نحو تعزيز المعارف الثقافية والقانونية والمجتمعية في قضايا المرأة من ناحية علمية ومنهجية، ويُدرس في المركز كبار الأساتذة في التخصصات المختلفة كُلّ في مجال تخصصه، حيث لدينا أقسام متعددة وهي: قسم علم اجتماع، وقسم الدراسات القانونية، وقسم الاقتصاد والعلوم الإدارية، وقسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية.. ومنظمة نوفيك الهولندية هي الداعمة للمشروع و المركز في مجال تطوير الدراسات النسوية العليا.

أما الاتجاه الآخر في نشاط المركز يتعلق بإجراء البحوث والدراسات، فقد أجرى المركز عدد من البحوث والدراسات في مجال العنف ضد المرأة وهي دراسات ميدانية تحليلية استهدفت عدد من محافظات الجمهورية وتعد نتائجها ذات أهمية بالغة وكانت بالتنسيق مع عدد من المنظمات المانحة ومنها صندوق الأمم المتحدة للسكان، والآن نحن بصدد عقد ورشة عمل لتعميم الدراسة التي أجريت حول الهجرة، وهناك عدد كبير من الدراسات الخاصة الذي سبق للمركز أجراها وتتعلق بالصحة الإنجابية وتعدد الزوجات وزواج الصغيرات إلى جانب اهتمام المركز بإقامة الدورات التدريبية سواء كان بالمجال التقني أو المعرفي.

* ما هي أهم المعوقات التي تواجه عملكم في المركز؟
لا توجد معوقات بمعناها الحقيقي، عدا بعض الإشكاليات الطبيعية التي يمكن أن تعلق بأي عمل يتوق للإبداع والتميز وإتقان المهام، وأكثر تلك الإشكاليات تتعلق بعمل أي منظمة نسوية أو مراكز معنية بقضايا المرأة وهي الموروث الثقافي السلبي الذي يصطدم مع أهداف وبرامج أنشطتنا لأننا نتجه نحو إحداث تغيير في اتجاه المجتمع بخصوص النظرة لحقوق المرأة وتعزيز مفاهيم وقيم المساواة المجتمعية، وغير ذلك نحن لدينا آلية عمل تخدم برامج وأنشطة المركز والذي يعمل وفق لنظم ولوائح الجامعة ويخضع للائحة داخلية تنظم سير عمله.

 
*وماذا عن طموحاتكم للمراحل القادمة؟

طموحاتنا ليس لها حد، نتطلع أن نحقق طفرة في آلية عمل المركز وأهدافه، ونتوق إلى تطوير الإطار الأكاديمي ونعزز ونرسخ اللوائح المنتظمة لعمل الدراسات العليا في المركز، ونوسع أقسام المركز حتى نستوعب وحدات الطفولة والشباب إلى جانب الأقسام المتواجدة مسبقاً كقسم التدريب، المناهج، البحوث والدراسات.. لأن إدماج قضايا الأطفال والشباب مع النوع الاجتماعي صار لزاماً كمنظومة واحدة، ونسعى أيضاً مع اللجنة الوطنية للمرأة لإدخال مفاهيم النوع الاجتماعي في المناهج الدراسية بالذات في مساق البكالوريوس والهدف هو تعزيز ثقافة حقوق المرأة والمعرفة بالمفاهيم الدولية المناصرة لقضايا المرأة والطفولة والشباب، كذلك في برامجنا المستقبلية لدينا عدد من الأنشطة والبرامج التي تهتم بموضوع الدورات التدريبية الخاصة في أوساط الشباب في مختلف الكليات وأيضاً المنظمات الشبابية من خارج الجامعة.

 *مع نهاية العام الحالي ينظم مركز المرأة للبحوث والتدريب بمناسبة الذكرى الأربعون لتأسيس جامعة عدن ندوة علمية كبرى حول قضايا النوع الاجتماعي في الجامعات اليمنية .. ما توقعاتك لهذه الندوة؟

هذه الندوة ستكون على مستوى الجامعات اليمنية وهو نشاط كبير نستعد له، والندوة ستقوم على أساس بحث إشكالية المفهوم للنوع الاجتماعي والذي لا يزال يثير جدلاً واسعاً في المجتمع، وصارت هناك أطروحات ونقاشات تأويلية واجتماعية وفكرية حول اصطدام هذا المفهوم بأحكام الشريعة الإسلامية أو بعض مضامين خصوصية المجتمع المحلي في اليمن أو الموروث الثقافي، وسنبحث موضوع ضم النوع الاجتماعي إلى مقررات البكالوريوس وبالتالي من المهم بمكان بحث هذا الموضوع على مستوى علمي أكاديمي من خلال ندوة علمية كبيرة نستضيف فيها عدد من الباحثين والأكاديميين اليمنيين في رحاب جامعة عدن والخروج بعدد من النتائج والتوصيات المتعلقة بإزالة اللبس والشكوك التي تحيط بالمصطلح والتأكيد على أننا نسعى إلى تذليل الفروقات الحضارية والثقافية بين مجتمعنا والمجتمعات المتحضرة الأخرى.

* د. هدى علوي .. بما أنك أستاذة في القانون .. هل تجدين أن المشرع القانوني أنصف المرأة اليمنية ؟

 

 القانون اليمني يشكل حالة نوعية مقارنة بقوانين الدول المجاورة، لكن المشكلة تكمن في تحقيق ضمانات فعلية للنصوص القانونية، إلى جانب وجود خلل في الدستور في النص المتعلق بإعطاء المرأة حقوقها المتساوية مع الرجل وفهم موضوع المساواة والعدالة الاجتماعية بين الرجال والنساء وفقاً لأحكام الشريعة وهي الإشكالية التي تلقى الكثير من الجدل في مجلس النواب والأوساط الثقافية النخبوية، وتتمثل في نص المادة (31) من الدستور القائلة: " النساء شقائق الرجال لهن من الحقوق وعليهن من الواجبات ما تكفله وتوجبه الشريعة وينص عليه القانون " وهذا مؤشر من المشرع الدستوري أن المساواة بين الرجال والنساء لا تحتمل المفهوم المتطلع إليه في تحقيق مساواة فعلية بين الرجال والنساء، وجاءت القوانين الفرعية لتلبي متطلبات هذا النص الذي صار يتسلل ويتسرب كالسرطان إلى مسامات النصوص القانونية الفرعية ونتيجة لذلك أضحى هناك عدداً كبيراً من النصوص التمييزية بين الرجال والنساء وأخذت تروج لمفاهيم أنها تخدم رؤية الشريعة الإسلامية وهي رؤية محل خلاف واختلاف، ولهذا تطالب كثير من الحركات النسوية في اليمن من ضمنها مركز المرأة للبحوث والتدريب إلى ضرورة تعديل المشرع لهذه النصوص التمييزية وهناك أكثر من 40 نصاً بحاجة إلى مراجعة ووقفة من قبل لجنة تقنين النصوص في مجلس النواب بقصد إعادة النظر في تلك النصوص وبالتالي إعادة الاعتبار للمرأة ومساواتها بالرجل وهي مسألة تحتاج للمزيد من النضال والعمل باتجاه تغيير الثقافة المجتمعية وتصحيح مسار الاتجاهات الفقهية فيما يخص تجديد الفكر الديني وموقفه من المرأة بعيداً عن القراءات الضيقة والمحدودة لأحكام الشريعة الإسلامية.

 

 * البعض لديه مآخذ على أطروحاتك حول حقوق المرأة وحريتها، ويرى أن لديكِ شطحات خارجة عن نطاق خصوصيات ومعتقدات المجتمع اليمني.. فما هو ردك على هذا الكلام؟

 

 بالعكس، أناِ أشعر أني اخطب ود المجتمع إلى حد كبير وأدخل في علاقة مداهنة وتملق مع القيم والثوابت الاجتماعية لأني كامرأة مثقفة ومسلمة التزم بالكثير من الثوابت سواء في الشرعية أو المجتمعية، مع أن ذلك لا يحول دون أن نمثل العناصر الفاعلة في المجتمع والتي تهدف إلى التنوير والتغيير، وأنا مؤمنة تماماً أننا يجب أن نتجه معاً في معركتنا في طريق التحديث لأن السقف الذي نتطلع إليه هو تحديث المجتمع وبناء دولة مؤسسات وهذا لا يتأتئ إلا من خلال أطروحات فيها الجرأة والاجتهاد والمبادرة في القضايا الحساسة والمعقدة والذي يحتمل فيها التباين في الرأي والاختلاف، و وأؤكد دائماً أني مازلت ملتزمة بموانع ومحظورات وثوابت في العقيدة الإسلامية والثقافة المجتمعية وهذا لا يمنع أننا نسعى إلى التجديد ونشر ثقافة التنوير والتغيير بقصد بناء مجتمع أكثر حداثة.

 

 *يُقال أن نساء عدن في الوقت الراهن اختلفن كثيراً عن الرعيل الأول من النساء العدنيات المتعلمات والمثقفات والمناضلات والعاملات ... فهل هذا صحيح ؟


أعتقد أن المسألة لا تؤخذ بهذه الطريقة من المقارنة؛ لأن فيها إجحاف بحق المرأة اليوم وكل ما في الأمر أن عدن كانت منطقة حضرية منفتحة على الثقافات الأخرى، وقد يرى البعض أنه صار هناك نوع من التراجع والنكوص في الفترة الأخيرة في التعاطي مع حقوق المرأة وحريتها والسبب هو تغليب كفة التيارات الإسلامية الأصولية في فترة معينة أدى إلى التراجع في الانتصار لقضايا حرية المرأة وحقوقها، ونلاحظ في الفترة الأخيرة أن هناك نوعاً من رد الاعتبار فيما يتعلق بقضايا المرأة واتسعت دائرة المناصرين بل وأصبح هنالك التزام رسمي وغير رسمي بمسألة حقوق المرأة.

 * وما رأيك في المقولة القائلة " أن المرأة عدوة نفسها " ؟

الظلم الواقع على المرأة لا يمكن أن تكون سببه المرأة وحدها، فالمرأة جزء لا يتجزأ من هذا الظلم، إذا كان الظلم انعكس عليها فهي عكسته على نفسها، لكن هي توليفه كاملة وعناصرها مرتبطة مع بعضها البعض سواء كان دور التيار الديني الظلامي أو دور الثقافة الذكورية السلبية أو تراكمات القهر المجتمعي على مدى عقود طويلة استهدفت النيل من حقوق المرأة والكثير من السياسات الخاطئة تعاطت مع قضايا المرأة بشكل غير واضح وغير جدي وكانت تتخبط في دوامة، وإذا كان للمرأة يد في الظلم الواقع عليها فهو يبدأ من حيث أن النساء ينتظرن حقوقهن جاهزة على طبق من ذهب ويتوقعن أن تمنح لهن من الرجال والمجتمع دون اجتهاد ونضال طويل، فالحقوق لا تُمنح إنما تنتزع .
*من خلال المعطيات السابقة في الحوار ... كيف تنظرين لمستقبل المرأة في اليمن ؟


أناِ إنسانة واقعية وأنظر للحياة بمنظور علمي ومنهجي وبالتالي أعول كثيراً على المستقبل، وإن شاء الله سيكون الطريق ممهداً لانتزاع المزيد من الحقوق للمرأة طالما أن النساء باقيات على العهد والولاء لقضيتهن جنبا إلى جنب الرجل دون الحاجة إلى نصب العداء للرجال واتهامهم بالمسؤولية عما وقع للنساء من قهر وظلم، ذلك أن الرجل مثله مثل المرأة قد وقع عليه ظلم العادات والتقاليد والموروث الاجتماعي .

* د. هدى .. البعض ينظر إلى النساء اللواتي تقلدن مناصب قيادية أنهن مجرد ديكور وواجهة حضارية لا أكثر ؟

صحيح.. لأن هذه المسألة ارتبطت بالمناقشات التي دارت حول منح المرأة نسبة في المجالس النيابية أو المواقع القيادية العليا وأن الكوتا يمكن أن تمنع الحضور الفاعل والسياسي الحقيقي المرأة باعتبارها صاحبة قرار وصوتاً مسموعاً وما هذا إلا تجميل للسلطة ... وهذا للآسف ما ارتبط بأذهان الكثيرين بسبب وجود نساء في مناصب عليا لكنهن لم يستطعن توصيل أصواتهن إلى مواقع القرار المتواجدات فيه وبالتالي صار المجتمع ينظر إلى هذا الحضور على أنه شكلي وسلبي وغير حقيقي، لكنها معايير ليست مطلقة لأن هناك نساء قادرات على توصيل أصواتهن إلى أعلى المنابر ولهن بصمات كبيرة على واقع تطور حقوق المرأة سواء موجودات في السلطة أو مواقع أخرى.

 *  كلمة أخيرة... 

لا يمكن معالجة قضايا المرأة بمنأى عن الرجل، وصار التعاطي مع قضايا المرأة محل مسؤولية الرجل والمرأة في آن واحد، وظهور تيار كبير من الرجال والنساء يجعلنا نتفاءل بالمستقبل وأن أجمل الأيام والنجاحات هي التي لم تحقق بعد .      
---
ارسلت المقابلة عبر البريد الالكتروني للاشتراكي نت
تعليقات:
1)
العنوان: السعودية
الاسم: احمد السكري
يااختي الفاظلة اذا تبغي تتحرري اتحرري لوحدك خلي بنات الناس في حالهم
السبت 10/يوليو-تموز/2010 02:51 مساءً
2)
العنوان: موئد لتحرير المرأه
الاسم: أبو شيبان
أختي العزيزه

اشكرك علئ المقال الرائع واسمحي لي ان أعبر كيمني مثقف عن دعمي لأي حركه نسائيه تناضل من ان أجل تحرير المراه من تحت تسلط الرجل المتخلف الذي لأيمت الئ الدين باي صله وهدفه فقط هو استعباد المراه
الأحد 11/يوليو-تموز/2010 07:46 مساءً
3)
العنوان: خلينا في حالنا
الاسم: سعدون الحميدي
يكفي مانحن في اختي الكريمهمن هموم وجوع ومشاكل وانفلات امني وفقر وبطالة وانت تبحثين عن التحرر وحقوق المرأة المرأة بخير وافضل حال ان لم تنجرف امام الشهوات والاصوليين ليس لهم دخل في المرأه في بلدنا الحبيب لاننا قبائل تحكمنا الشرعيه والمبادى والعادات واذا تردودن التحرر فليس للمرأه
الثلاثاء 13/يوليو-تموز/2010 07:33 صباحاً
4)
العنوان: ألمراه نصف المجتمع
الاسم: أبو شيبان
ألرجال اليمنين باغلبيتهم العضمئ يخافون ان تصحئ المراه اليمنيه من سباتهاالعميق
ويفضل ان تبقئ علئ ماهي عليها ويستطيع ان يقول لها فين الأكل فين الشاهي وغيره من الطلبات الرجاليه......
أنافي رائ ان يكون رئيس الجمهوريه في الانتخابات القادمه أمراه وستكون اليمن بخير لأن انانية الرجل المسببه لكل مشاكلنا ستقبر.....
الثلاثاء 13/يوليو-تموز/2010 07:42 مساءً
5)
العنوان: طلب شهرة
الاسم: متعجبة
نهايتك يادكتورة تجري حوارات طلبا للشهرة ومنظمات بحثا عن رضى الحكومة. للاسف الشديد أخر ورشة عمل كنت لتمجيد الرئيس والحكومة وبأسم الديمقراطية
الثلاثاء 20/يوليو-تموز/2010 01:50 مساءً
6)
العنوان: برافو يادكتوره هدى
الاسم: ولاء عمر
اعرف كثيرا د. هدى علوي هي من النساء الاتي اجتهدن على انفسهن كثيرا الى ان وصلت الى هذا المكان . رغم ظروفهاالأسرية
انصح اختي هدى ان نتعامل مع قضايا النوع الإجتماعي مع ما جاء في شريعتنا السمحاء والإسلام انصف المرأة كثيرا بس العيب بالسياسيين الذين يتحثون شئ ويطبقون شئ آخر اعاننا الله عليهم واثمر جهودكم وجهودنا لما فيه خدمة حقوق المرأة التي تنتهك كل ثانية .
الأحد 22/أغسطس-آب/2010 02:46 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الاشتراكي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مكاشفات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
ااا/ ااااا
د. محمد صالح علي: للمؤتمر طرحه لكن الحوار الوطني سيقرر ما يريد
ااا/ ااااا
مكاشفات
مسعد أحمد الحدي
سلطة منتجة وحاضنة وموظفة للإرهاب تدعي محاربته
مسعد أحمد الحدي
ااا/ااااا
احمد المنيعي : اسم مارب ارتبط بالحضارة والتاريخ وليس بالقاعدة والإرهاب
ااا/ااااا
ااا/ااااا
سلطان السامعي: قادرون على زلزلة الهضبة الوسطى تحت الحاكم
ااا/ااااا
ااا/ااااا
قاسم داوود: أصحاب النزعات الإقصائية ضد الاشتراكي مهووسون بالزعامة
ااا/ااااا
ااا/ااااا
الرئيس علي ناصر محمد يتحدث عن رقصة الثعابية الطويلة
ااا/ااااا
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 الاشتراكي نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.731 ثانية